الجمعة، 27 فبراير، 2015

الصياد والغريب

يقال انه ذات يوم كان هناك صيادا .. يصطاد فى البحر ..واذا به يلمح من بعيد .. شخصا ما .. يصارع الامواج .. فهب الصياد واقفا .. الق بشبكته .. وقفز فى البحر .. لنجدة هذا الشخص .. متحديا الامواج العالية .. كانت الامواج تتلاعب بالصياد اعلى والى اسفل .. ولكن الصياد استمر فى السباحة مكافحا من اجل انقاذ هذا الشخص .. وصل الصياد اليه .. وكان هذا الشخص على وشك ان يفارق الحياة .. حضنه الصياد .. مصارعا الا مواج .. عائدا به الى مركبه .. رفعه الى اعلى المركب .. وقال له : حسنا يا صديق انت الان فى امان .. فنظر اليه الغريب , وقال له : كم تريد ثمنا لانقاذى ..؟ فقال له الصياد : لا شئ .. فقال الغريب : كيف هذا لا يوجد شئ فى هذا العالم بدون مقابل ..!!! نظر اليه الصياد .. ثم شاح بوجهه صوب الشاطئ .. وهناك القى بمراسته .. فخاطبه الغريب : اقول لك كم الثمن ..؟؟؟ ابتسم الصياد .. ثم ترك الغريب وانصرف ..
فى اليوم التالى ذهب الصياد الى الشاطئ كعادته .. فوجد جمع من الناس .. وهرج ومرج .. فسأل عن الحال , فقالوا : غريق .. اقترب الصياد .. اقترب اكثر .. فوجد امامه .. 
الغريب ..!!!!
د/ وليد علي عبد المجيد

لحظة من التأمل ..

اذا قرر فرد ما فى لحظة .. أن يعيد .. رؤيته .. لحياته .. فعليه أن يطرح هذه الاسئلة :
1- كيف ترى عقلك ..؟
2- كيف ترى قلبك ..؟
3- كيف ترى نفسك ..؟
4- كيف ترى جسدك ..؟

د/ وليد علي عبد المجيد

المعيار ودلالة المعيار

لاشك ان معايير مثل : الحب , الوفاء , والثقة .. معايير لها ثباتها . بيد ان فهم كل فرد لها متغير .. وبالتالى السلوك الذى يأتى كنتيجة له متغير هو الاخر .. ولهذا كان لابد من الاحتكام للسلوك الذى يبرمج ما يفهمه الشخص من معنى .. فاذا عدنا الى مثال الحب , والذى ذكرناه فى بوست سابق : وافترضنا ان الشخص الذى يحب , قال : ان اهم شئ فى حياته ان يشعر بمن يحبه يقف بجانبه .. هنا يقدم لنا الشخص معيار فهمه للحب لكنه لا يقدم تحديدا ما ينبغى قوله او فعله .. وهنا يأتى دور السلوك للكشف عن طبيعة هذا المعيار على ارض التنفيذ .. ولكن لما كان السلوك من الصعب التنبؤ به .. وجب هنا السؤال ..؟
د/ وليد علي عبد المجيد

فكر مرة ثانية ..

يتحرك الانسان بين لحظات ثلاث : الماضى , الحاضر , والمستقبل . الماضى لا يمكن استعادته بأى حال من الاحوال .. فلا يجب على الفرد اذا ..ان يتركه يتحكم فى حاضره .. او يجعله حكما على مستقبله .. فيخسر حاضره ومستقبله .. ويعزز الخسارة بمزيد من الخسائر ..ناسيا او متناسيا .. أن الحياة تسير فى اتجاه واحد لا يمكن عكسه .. محاكيا .. قائد السيارة الذى قرر فى لحظة خاطفة .. أن يقود سيارته .. مركزا بصره على ما يحدث خلفه ..!!!!

د/ وليد علي عبد المجيد

فكر ..

الحياة جولة واحدة..
غير قابلة للاعادة او المناوبة ..
فلا تستنزفها فى النظر ..
فيما يعمل الناس ..
وضع حياتك نصب عينيك ..
لانها ببساطة ..
حياتك انت ..

انتظر .. تروى .. فكر ..

من الغريب ان يكرس المرء حياته لغيره ..
ثم يجد حياته فى النهاية ..
كومة من الذكريات بجوار الحائط ..
ثم بعد ذلك ..
تجده يقول :
اشعر بالسعادة لاننى اديتى رسالتى ..!!!
دون ان يسأل .. نحو من ..؟!!
او ان يسأل ..
اين هو .. واين هم ..الان ..؟!!

السبت، 21 فبراير، 2015

الدلالات المعيارية


الحب .. الصدق .. الاحترام .. كلها معايير لها وجاهتها .. ومع هذا فانها لا تحمل ذات الدلالة فى ذهن كل فرد .. نظرا لتباين نظام الترميز .. الذى يضيفه الفرد من عندياته .. لهذه المعايير .. لهذا اذا اكتشفت ان لكلمة ما او معيارا ما ..يمثل معنى مختلفا .. فلابد من اضفاء المزيد من الشروح ..لنفس المعيار .. والشروح هنا هى السلوك .. وهنا يجب ملاحظة انك تعبر عن المعيار وفق مفهومك .. فى حين يستقبل الطرف الثانى ذات المعيار ولكن وفقا لمفهومه هو الشخصى .. وهنا بالطبع نستطيع ان نكتشف كيف يمكن للنوايا الطيبة ان تتحول الى لعنات ..لهذا يجب قراءة المعيار .. من خلال الاخر .. وان تسمع باذن الاخر .. وان تحس باحساسه هو .. لا كما تحب انت ان يكون الاحساس ..فاذا استعرنا الحب كمثال :ستجد من يقول : لو كانت تحبنى لعرفت ما اريد ...( الحب هنا قدرة على قراءة التفكير ) .. وقد تجد اخر يقول : لو كان يحبنى ما كان طلب منى هذا الطلب ..( الحب هنا قدرة على التوقع ) .. وهكذا سنجد للكلمة الواحدة لدى كل شخص دلالتها الخاصة التى يضفيها الفرد من عندياته .. السلوك هنا يعتمد على قدرتك الخاصة فى الفهم .. ولان الفهم قد يتعرض للخطأ .. فقبل استخدام اى معيار لابد من سؤال الطرف الاخر عن نظرته هو الشخصية لهذه الكلمة وفق فهمه هو ومعتقداته الخاصة .. وهنا عندما تستخدم الكلمة ستستخدمها وفق فهمه هو .. وبالتالى تتلافى الحالات الخطيرة لسوء الفهم ..
د/ وليد علي عبد المجيد